ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير

منتدى منـــــــــــــــوع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث الافك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد الجنــــــابي
Admin
avatar

المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 05/08/2008
العمر : 63

مُساهمةموضوع: حديث الافك   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 10:45 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد وعلى اله وصحبه وسلم



الموضوع /(الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات)

وهذا كلام اصدق القائلين انه من لدن عزيز حكيم وقبل الخوض في حديث الافك اود ان اسال كل من يقرا موضوعي هذا واستحلفه بحق المصطفى والقران الكريم هل هناك اطيب من رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه على وجه المعموره قطعا كلا والف كلا وهل هناك

اطيب من الصديقه بنت الصديق رضي الله عنهما كلا

اذن تعالوا معي لنتعرف ومن خلال المصادر القرانيه والسيره النبويه الشريفه على هذا الحادث لنلقم تلك الافواه العفنه ونخرس جميع الالسن النتنه بحجر كبير ونسكتها والى الابد لانها تجرات على حرم رسول الله عليه السلام ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها والتي

براها الله من فوق سبع سموات بقوله عز من قال( ( اؤلئك مبرأون مما يقولون) ) فهل بعد هذه البراءه حديث يقال

ان حديث الافك الذي ورد ذكره في القران الكريم قد كلف اطهر النفوس في تاريخ البشريه كلها الاما لا تطاق وعلق قلب الرسول العظيم عليه السلام وقلب عائشه رضي الله عنها وقلب ابي بكر وقلب صفوان بن المعطل شهرا كاملا علقها بحبال الشك والقلق والالم الذي لا

يطاق فلندع امنا عائشه رضوان الله عليها تروي هذه القصه الاليمه بنفسها وتكشف عن سر الايات القرانيه التي نزلت مخصوصه في

الحادثه 0

كان رسول الله عليه السلام اذا اراد سفرا اقرع بين نسائه فايتهن خرج سهمها خرج بها معه وانه اقرع بيننا في غزوة المصطلق /الخامسه هجريه فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما انزل الحجاب وانا احمل في هودج فسرنا حتى اذاانتهت الغزوه وفرغ الرسول عليه السلام اذن

بالرحيل فقمت حين اذنوا بالرحيل حتى جاوزت الجيش لقضاء حاجه فلما انتهيت اقبلت الى الرحل فلمست صدري فاذا عقد لي قد انقطع فرجعت فالتمسته فحبسني ابتغاؤه واقبل الرهط الذين يحملون هودجي فا احتملوه فرحلوه على بعيري وهم يحسبون اني فيه وكنت جاريه حديثة السن صغيره وخفيفه فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه احد منهم

فجلست منزلي الذي كنت فيه وظننت انهم سيفتقدوني فيرجعون الي وبينما انا جالسه غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان بن المعطل

قد عرس وراء الجيش أي تاخر فاصبح عند موقعي وراى سواد انسان نائم فعرفني حين راني حيث كان يراني قبل نزول الحجاب

فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي واقسم انه لم يكلمني بكلمه غير استرجاعه فاناخ راحلته فركبتهافانطلق يقود

بي الراحله حتى اتينا الجيش ,قالت فهلك في شاني من هلك وكان الذي تولى كبر الاثم عبد الله بن ابي بن سلول فقدمنا المدينه فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول اصحاب الافك ولا اشعر ومما ارابني وجعي اني لا ارى من النبي عليه السلام ذلك اللطف الذي كنت ارى منه حين اشتكي ، انما كان صلى الله عليه وسلم يدخل ويسلم ثم ينصرف فذلك الذي يريبني منه ، فخرجت انا وام مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج الا ليلا الى ليل وام مسطح ابنة ابي رهم ابن المطلب وامها خالة ابو بكر الصديق وابنها مسطح ابن اثاثه ،, وحين فرغنا من شاننا نمشي فعثرت ام مسطح فقالت تعس مسطح فقلت لها بئسما قلت اتسبين رجلا شهد بدر فقالت الم تسمعي ما قال فقلت وما قال فاخبرتني بقول اهل الافك فازددت مرضا الى مرضي فلما رجعت الى بيتي والكلام لام المؤمنين دخل رسول الله عليه السلام فقال تيكم فقلت أذن لي أن

آتي ابوي وانا حينئذ اريد ان استيقن الخبر من قبلهما فأذن لي فأتيت أبوي فقلت لامي ياامتاه ماذا يتحدث الناس به فقالت يابنيه هوني على نفسك الشان فوالله لقلما كانت امراة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر الا اكثرن عليها فقلت سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت , فبكيت تلك الليلة حتى اصبحت لااكتحل بنوم , فدعا رسول الله عليه السلام علي بن ابي طالب واسامة بن زيد رضي الله عنهما حيث استلبث الوحي ليستشيرهما في فراق اهله قالت , فاما اسامة فاشار عليه بما يعلم من براءة اهله فقال اسامة هم اهلك يارسول الله ولا نعلم والله الا خيرا واما علي فقال يارسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تخبرك , قالت فدعا رسول الله عليه السلام الجارية فقال لها هل رايت فيها شيئا يريبك فقالت لا والذي بعثك بالحق نبيا ان رايت منها امرا اغمصه عليها ( يعني اعيبه) اكثر من انها جارية حديثة السن تنام على عجين اهلها قالت فقام رسول الله عليه السلام من يومه واستعذر عبد الله ابن ابي ابن سلوم فقال وهو على المنبر ( من يعذرني من رجل بلغني أذاه في اهلي فوالله ما علمت على اهلي الا الخير ولقدذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا(يقصد صفوان )قالت والكلام لام المؤمنين فقام سعد بن معاذسيد الاوس رضي الله عنه فقال يا رسول الله انا والله اعذرك منه ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا الخزرج امرتنا ففعلنا فيه امرك فقام سعد بن عباده سيد الخزرج رضي الله عنه وقد اخذته الحميه فقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك فقام اسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عباده كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين فاختلف الاوس والخزرج حتى هموا ان يقتتلوا ورسول الله على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا ونزل ,وقد بكيت ليلتين ويوما حتى ظننت ان البكاء فالق كبدي واصبح ابوي عندي ودخل علينا رسول الله عليه السلام ثم جلس ولم يجلس عندي من يوم قيل في ما قيل وقد مكث شهرا لا يوحى اليه في شأني بشيء فتشهد حين جلس ثم قال ( امابعد فانه بلغني عنك كذا وكذا فان كنت بريئه فسيبرئك الله تعالى وان كنت الممت بذنب فاستغفري الله تعالى وتوبي اليه فان العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فقلت لابي اجب عني رسول الله فيما قال ,قال والله ما ادري ما اقول لرسول الله عليه السلام

فقلت لامي اجيبي عني رسول الله فيما قال ,قالت والله ما ادري ما اقول لرسول الله قالت والكلام لام المؤمنين وانا جاريه حديثة السن فقلت : اني والله اعلم انكم سمعتم حديثا تحدث به الناس واستقر في نفوسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم اني بريئه لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بامر والله يعلم اني منه بريئه لتصدقنني فوالله ما اجد لي ولكم مثلا الا ابا يوسف اذ قال ( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ) ثم وانا والله اعلم اني بريئه وان الله مبرئي ولكن والله ما كنت اظن ان ينزل الله تعالى في شاني وحيا يتلى ولشاني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله تعالى بشاني شيئا يتلى ولكن كنت ارجوا ان يرى فوالله لم يبرح مجلسه ولا خرج احد رسول الله عليه السلام في المنام رؤيا يبرئني الله تعالى بها من اهل البيت حتى انزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم فاخذه ما كان ياخذه من البرحاء فسرى عنه وهو يضحك فكان اول كلمه تكلم بها ان قال لي يا عائشه احمدي الله فانه قد برأك ياعائشه احمدي الله فانه قد برأك ( يا حلاوتها وهي تخرج من فم المصطفى عليه السلام ) فقالت لي امي قومي الى رسول الله فقلت والله لا اقوم اليه ولا احمد الا الله تعالى هو الذي انزل برائتي فانزل الله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم ( ان الذين جاءو بالافك عصبة منكم ) صدق الله العظيم فلما انزل الله برائتي قال ابو بكر وكان ينفق على مسطح بن اثاثه لقرابته والله لا انفق على مسطح ابدا بعد ما قال لعائشه فانزل الله سبحانه (ولا ياتل الو الفظل منكم) الى قوله تعالى (والله غفور رحيم ) فقال ابو بكر بلى والله اني لاحب ان يغفر الله لي فارجع الى مسطح النفقه التي كان يعطيها اياه قالت عائشه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سال زينب بنت جحش عن امري فقال يا زينب (ما علمت وما رايت ) قالت يارسول الله والله ما علمت عليها الا خيرا وهي التي كانت تساميني من ازواج النبي عليه السلام فطفقت اختها حمنه بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك من اصحاب الافك وهكذا عاش رسول الله عليه السلام واهل بيته وعاش ابو بكر رضي الله عنه واهل بيته وعاش صفوان بن المعطل وعاش المسلمون جميعا هذا الشهر كله في مثل هذا الجو الخانق والالام الهائله بسبب حديث الافك 0الى هنا انتهى حديث الصديقه ::

ان الانسان ليقف متململا امام هذه الصوره لتلك الفتره الاليمه في حياة رسول الله عليه السلام وامام تلك الالام العميقه اللاذعه لعائشه زوجه المقربه وهي فتاة صغيره في نحو السادسه عشر , فها هي ذي عائشه الطيبه الطاهره ها هي ذي في برائتها ووضاءة ضميرها ها هي ذي ترمى في اعز ما تعتز به ,ترمى في شرفها وهي ابنة الصديق الناشئه في العش الطاهر الرفيع وهي زوج محمد صلى الله عليه وسلم من ذروة بني هاشم وترمى في وفائها وهي الحبيبه المدللة القريبه من ذلك القلب الكبير ,ها هي ذي ترمى وهي بريئه غافله لا تحتاط لشيء ولا تتوقع شيئا فلا تجد ما يبرئها الا ان ترجوا في جناب الله , وتترقب ان يرى الرسول الكريم عليه السلام رؤيا تبرئها مما رميت به ولكن الوحي يتلبث لحكمه يريدها الله شهرا كاملا وهي في مثل هذا العذاب 0

ويا لله وهي تفاجأ بالنبأ من ام مسطح وهي مهدوده من المرض فتعاودها الحمى وهي تقول لأمها في اسى , سبحان الله ، وقد تحدث الناس بهذا وفي روايه اخرى تسال ،وقد علم به ابي ؟؟؟ فتجيب امها نعم فتقول ورسول الله عليه السلام فتجيبها امها كذلك نعم 0

ويا لله لها ورسول الله عليه السلام يقول لها ( اما بعد فانه بلغني عنك كذا وكذا فان كنت بريئه فسيبرئك الله تعالى وان كنت الممت بذنب فاستغفري الله تعالى وتوبي اليه فان العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فتعلم من ذلك انه شاك فيها لا يستيقن من طهارتها ولا يقضي في تهمتها وربه لم يخبره بعد ولم يكشف له عن برائتها التي تعلمها ولكن لا تملك اثباتها

وها هو ابو بكررضي الله عنه في وقاره وحساسيته وطيب نفسه يلدغه الالم وهو يرمى في عرضه ,في ابنته زوج محمد صاحبه الذي يحبه ونبيه الذي يؤمن به وهو الصابر المحتسب القوي على الالم فيقول ,والله ما رمينا بهذا في جاهليه أفنرضى به في الاسلام وهو كلام يحمل من المراره ما يحمل حتى اذا قالت له ابنته المريضه المعذبه اجب عني رسول الله قال في مراره هامده والله ما أدري ما اقول لرسول الله صلوات ربي وسلامه عليه 0

وام رومان زوج الصديق وهي تتماسك امام ابنتها المفجوعه في كل شي ء فتقول لها يا بنيه هوني عليك فوالله لقلما كانت امراه قط وضيئه عند رجل يحبها ولها ضرائر الا اكثرن عليها ولكن هذا التماسك يتزايل وعائشه تقول لها اجيبي عني رسول الله فتقول والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلوات ربي وسلامه عليه 0

والرجل المسلم الطيب الطاهر صفوان بن المعطل وهو يرمى بخيانة نبيه فيرمى في اسلامه فيقول سبحان الله والله ما كشفت كتف انثى قط وهو يعلم ان حسان بن ثابت قد روج لهذا الافك فلا يملك نفسه ان يضربه بالسيف على راسه ضربه تكاد تودي بحياته 0

ثم ها هو ذا رسول الله عليه السلام وهو في الذروه من بني هاشم ,ها هو يرمى في بيته ؟في عائشه التي حلت من قلبه في مكان الابنه والزوجه والحبيبه وها هو ذا يرمى في طهارة فراشه وهو الطاهر الذي تفيض منه الطهاره وها هو ذا يرمى في حياطة ربه له وهو الرسول المعصوم من كل سوء 0

ها هو ذا صلى الله عليه وسلم يرمى في كل شي ءحين يرمى في عائشه رضي الله عنها ويتحدث الناس به في المدينه شهرا كاملا فلا يملك ان يضع لهذا كله حدا والله يريد لحكمه يراها ان يدع الامر شهرا كاملا لا يبين فيه بيانا ومحمد الانسان يعاني ما يعانيه الانسان في هذا الموقف الاليم ,يعاني من العار ,ويعاني من فجيعة القلب ومن الوحشه المؤرقه ومن الشك الذي يعمل في قلبه مع وجود القرائن الكثيره على براءة اهله لكنه لا يطمئن نهائيا اليها فلا يملك ان يطرد الشك لانه في النهايه بشرينفعل في هذا انفعالات البشريه وزوج لا يطيق ان يمس فراشه ورجل تتضخم بذرة الشك في قلبه ويصعب عليه اقتلاعها دون دليل حاسم وهاهوذا يثقل عليه العبءوحده فيبعث الى اسامه بن زيد ويبعث الى علي ابن عمه رضي الله عنهما يستشيرهما في خاصة امره ,فاما علي فهو من عصب محمد وهو شديد الحساسيه بالموقف ثم هو شديد الحساسيه بالالم والقلق اللذين يعتصران قلب محمد فهو يشير على المصطفى عليه السلام بان الله لم يضيق عليه ويشير مع هذا بالتثبت من الجاريه ليطمئن قلب الرسول اما اسامه حبه القريب الى قلبه فيشير بما يعلمه من طهارة ام المؤمنين وكذب المفترين

ورسول الله عليه السلام يستمد من حديث اسامه ومن شهادة الجاريه مددا وقوه يواجه بهما القوم في المسجد فيستعذر ممن نالوا منه ورموا عرضه واهله فيقع بين الاوس والخزرج ما يقع من تنادر مما يدل على ان الجو الذي يظلل المجتمع الاسلامي انذاك قد خدشت قدسيته وهذا طبعا يحزن رسول الله عليه السلام فاذا هو يذهب الى عائشه يصارحها بما يقول الناس ويطلب منها البيان الشافي

وعندما تصل الالام ذروتها على هذا النحو يتعطف عليه ربه فيتنزل القران ببراءة عائشه الصديقه الطاهره وبراءة بيت النبوه الطيب الرفيع ويكشف المنافقين الذين حاكوا هذا الافك

ولقد قالت عائشه عن هذا القران الذي تنزل ,وانا اعلم حينئذ اني بريئه وان الله تعالى مبرئي ببرائتي ولكن والله ما كنت اظن ان ينزل الله تعالى في شأني وحيا يتلى ولشاني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله في بامر يتلى ولكن كنت ارجوا ان يرى رسول الله عليه السلام في النوم رؤيا يبرأني الله تعالى بها

ولكن الامر كما يبدو من ذلك الاستعراض ,لم يكن امر عائشه رضي الله عنها ولا قاصرا على شخصها فقد تجاوزها الى شخص الرسول الكريم ووظيفته في الجماعه المسلمه يومها بل تجاوزه الى صلته بربه ورسالته كلها ,وما كان حديث الافك رميه لعائشه وحدها انما كان رميه للعقيده في شخص نبيها من اجل ذلك انزل الله تعالى القران الكريم ليفصل في القضيه المبتدعه ويرد المكيده المدبره ويتولى المعركه الدائره ضد الاسلام ورسول الاسلام ويكشف عن الحكمه العليا وراء ذلك كله وما يعلمها الا الله العزيز الحكيم 0

وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم 0

0











_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://teba.arabepro.com
 
حديث الافك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير :: المنتدى الاسلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي :: روائع التفســــــــــــــــــــــــــــير-
انتقل الى: